هل للفتوى الموريتانية وجود دون الفتوى الدينية في عمومها وفي خصوصيات المذاهب الكبيرة المعتمدة في جميع أنحاء العالم الإسلامي، أو بخصوصيات تنفرد بها عن غيرها؟
موجة عارمة من محاولة "لمساس" السافر بشخص رئيس الجمهورية دون أن يعني الأمر انتقادا لبرنامجه أو طريقة تسييره لشؤون البلد، تصحبها أخرى تستهدف بعض الشخصيات السامية في هرم الدولة دون أن يتعلق الأمر بأدائها؛ محاولة بالمساس لا محل لها من الإعراب في الإعلام الملتزم والمسؤول، تحمل رسائلها "المهينة" للدولة والمواطن الانتهاك الصارخ في الصميم للكيان الجمهوري وتح
حان الوقت، مع عهد الأمل الجديد، لمحاربة الغياب الثقافي في أتون سراب زيف الحضور المصطنع بمحض تجاهل ما هو حاصل من أفول "ادعائية" بالنبوغ قد تحطمت كل أشرعتها على صخور ظلمات بحر النسيان وتقادم اللغة.
لا شك أن موريتانيا تشهد هدوء سياسيا غير مسبوق شكل قطيعة مع الاحتقان الشديد الذي كان مخيما بكل سلبياته على المشهد، وأن علامات الفساد التي كانت صارخة في التسيير العام باتت خجولة، وأن انسيابية الإدارة بدأت تحل محل الشطط الذي كان سائدا بموازين ثلاثي:
ترى ما الذي جناه أهل هذا البلد "المعطاء" على أنفسهم حتى ابتلوا بنجب ثقافية خائرة وسياسية فاشلة تبض وتفرخ في ظلام رجعية التقهقر الفكري بين ظهرانيهم، لا تستجيب لمعيارية العصر الذي أصبحت فيه كل نخب العالم موحدة الرؤى حول التوجهات الكبرى التي تقوم وترتكز على أساسها الدول ويتحدد على أرضيتها الثابتة مسار لإنسانية في مشتركاته الأساسية؟
تابعت الليل البارحة بث "قناة الثقافية"، ولست كبير مواظب على مخرجها الشحيح والمثقل بالتكرار، وهي تقدم حلقة جديدة من برنامج حواري يتناول موضوع "أدب الطفل" استضاف القامة البحثية والأكاديمية الدكتور محمد الامين ولد الكتاب.
A la télévision, les mauritaniens ont suivi la conférence de presse du nouveau président de l'Union pour la République, Monsieur Sidi Mohamed Ould Taleb Amar.