
استلهمت هذه السطور من مداخلة رينيه فوتييه، السينمائي والناشط المناهض للاستعمار، حول التقييم الخاطئ الذي قام به المستعمرون الفرنسيون للمجتمع الجزائري إبان الاحتلال. وتهدف المقارنة بين الجزائر وموريتانيا إلى بيان أن سوء الفهم الاستعماري لم يكن ناتجا عن جهل بقدر ما كان نتاجا لاستراتيجية إنكار أو توظيف، بل مزيجا من الاثنين معا.










