
بينما استسلم الكثيرون من أبناء جيله للطرق السهلة أو انسحبوا من المشهد السياسي دون ترك أثر، ظل محمد يحيى ولد حرمه متمسكا بنهج حياة صارم، يرتكز على التوازن والالتزام والثبات الجمهوري. بذلك جسد مساره اتساقا نادرا يزينه اثنان:
- روح الواجب،
- تقديم المصلحة العامة.
.jpg)









