
حين يغيب النقد تحت وطأة المجاملات، لا يخسر النص الأدبي وحده، بل تخسر البيئة الثقافية بأسرها قدرتها على التمييز بين الجيد والرديء، بين ما يستحق البقاء وما يجب تجاوزه. لأن لمجاملة، متى تحولت إلى قاعدة، لم تعد لفتة اجتماعية بريئة، بل آلية تعطيل للإبداع، تبقي الرداءة في الواجهة وتحشر الجودة في الهامش.










