ـ1ـ منذ فترة قصيرة اطلعتُ مصادفةً في الإنترنت على فيديو ندوةٍ كنتُ شاركتُ في تنظيمها سنة 1986، وهو ما له تأثيرٌ نفسي غريب بحكم ما للإنسان دائما من علاقة معقّدة مع الزمن والماضي. إنها 34عاما مرّتْ وانقضتْ على هذه المَشاهد التي
الخطاب الديني الذي يليق بالجمهورية الجديدة، هو استبداله بالخطاب الإلهي، ليكون مرجعًا لكل التشريعات، واجتهاد المفكرين والمثقفين والمشرعين باستنباط كافة التشريعات من نصوص القرآن الكريم، وهكذا يتم إلغاء كل الروايات والإسرائيليات التي تسببت في خراب الديار، والتحريض على قتل الأبرياء، وتوحش الإنسان، واستفحال الظلم والعدوان، وتمزيق العرب وبذر الشقاق بينهم و
إذا كان علم السياسة معني بكل مكونات الدولة وتنظيمها وقيمها، ومجمل تفاصيل الحياة اليومية فيها، أي ما يجعله "علم الدولة"، فلماذا لم يكن في سجلنا ومن بعد مرور واحد وستين عاما على نشأة الدولة واستقلالها، من اهتم بالسياسة مفكرا كان أو منظرا كالذين عرفوا عبر العالم من بين القدماء أمثال كونفوشيوس وأفلاطون وأرسطو والفارابى وابن رشد وابن خلدون، ومن بين المع
En tout cas l’on assiste depuis quelques temps La HAPA tenter, avec insistance, à coups d’activités de haute teneur, centrées sur des thèmes hautement importants, de dégripper les médias nationaux fortement ankylosés. Et c’est tout logiquement que de rendre à César ce qui lui appartient.
تتوالى الآراء في تعارضها حول ردود رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني على أسئلة وردت إليه من بعض أفراد الجالية الموريتانية في المملكة الإسبانية وبعض القادمين من فرنسا المجاورة في أجواء من الحميمية أرادها بعيدة عن الرسميات في فندق بالعاصمة مدريد.
إن الذي جرى في قضية الطفل المغربي "ريان" هو لا شك علامة بارزة للنزوع إلى مستوى الوعي الثقافي الذي بدأت بوادر شقه الطريق إلي وعي ووجدان الشعب المغربي من بعد طول "بيات" في كهوف التحجر الحضاري، كما أنه يشي بتناغم صاعد للسياسة التي كانت في وادي مع الثقافة في واديها هي الأخرى، لصالح القضايا التنموية والإنسانية التي محورها وهدفها "المواطن"، وإذ الاستراتيج