"...الشعب المصاب بانفصام الشخصية المزمن يتعلق - في ظل الأجواء المحكومة بالعقلية الرجعية "السيباتية" الصارخة - بأهداب أوهام مهلهلة، نابعة من وعي ناقص ومتأرجح"
« Il est impossible d’envisager une transition démocratique réelle et durable en Mauritanie sans un dépassement de la structure tribale qui façonne les mentalités politiques, et sans l’édification d’un véritable État de droit, où la citoyenneté – et non les liens du sang – constitue le fondement de la relation entre l’individu et le pouvoir».
"لا يمكن الحديث عن تحول ديمقراطي حقيقي ومستدام في موريتانيا دون تجاوز البنية القبلية للعقلية السياسية، ودون بناء دولة مؤسسات حقيقية تكون فيها المواطنة – وليس القرابة – هي الرابط الأساسي بين الفرد والسلطة"
"لا يمكن الحديث عن تحول ديمقراطي حقيقي ومستدام في موريتانيا دون تجاوز البنية القبلية للعقلية السياسية"
27 أغسطس 2025/أشرف معالى وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، رفقة والى لبراكنه، السيد محمد ولد السالك، الليلة البارحة في مدينة ألاك، على افتتاح النسخة الأولى من فعاليات الأسبوع الوطني للثقافة والفنون على مستوى ولاية لبراكنه، المنظمة تحت شعار: “عطلتك ثقافة وسياحة”.
Une élite prisonnière de ses clivages, se complaît dans des hiérarchies sociales arbitraires et des calculs claniques, pendant que le pays s’enfonce dans le dénuement.
يختزل هذا السؤال مفارقة كبرى تواجه العديد من المجتمعات: كيف يمكن للغنى الطبيعي أن يترافق مع الفقر المُدقِع؟ إنها ليست معضلة اقتصادية فحسب، بل هي بالأحرى أزمة نموذج في الحكم والإدارة والإرادة الجماعية.
18 أغسطس 2025/أشرفت معالي وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت احمدناه، رفقة معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، ووالي كوركل، السيد محمد المختار ولد عبدي، مساء أمس الأحد بمدينة كيهيدي، على إطلاق فعاليات مهرجان الضفة والموسم الثقافي للولاية.
11 أغسطس 2025/أشرفت السيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، مساء اليوم الأحد برباط البحر في نواكشوط، على إطلاق فعاليات موسم السياحة الساحلية الذي تُنظمه وزارة التجارة والسياحة، تحت شعار: ” الساحل… مهد الطبيعة وفضاء الاكتشاف”.
“L’élite a ses faiblesses, elle sait rarement se faire apprécier, estimer sinon aimer, mais, plus grave, elle concentre à son encontre souvent une réticence, un rejet, quand elle ne provoque pas directement une révolution”. Éric Thiers