إذا كان الدكتور أحمد عكاشة قد خلص في دراسة قام بها على الشعب المصري إلى "... أن الملايين من المصريين مصابون بالاكتئاب وإن احدا من كل أربعة لديه مرض نفسي"، فلا شك أن ثلاثة من الموريستانيين إصابتهم مؤكدة بالاكتآب وأن الرابع مضطرب إلى حافة الاهنيار.
رغم أنه ليس من عادتي الرد على كل من هب ودب فى وسائل التواصل الإجتماعي إلا أن الكيل قد طفح و انّ السيل قد بلغ الزبى و كثرت الإشاعات والاراجيف التى تصاغ خدمة أجندات غامضة ورغم أن تلك الإشاعات والاراجيف تحمل تكذيبها حتى فى طريقة صياغتها فإننى تحملا للمسؤولية الشخصية مهنيا وأخلاقيا وتبرئة للذمة أود التأكيد على جملة نقاط سريعة :
في بلاد التناقضات الكبرى تستنبت القبائل القوية - بعد حين - أطرافها المبتورة، تماما كما تفعل أنواع من الزواحف والسلاحي، بفارق أنها تختلف كل َمرة عما كانت عليه بحيث تصبح أبلغ سما وأمضى فتكا، وأبرز أشواكا شديدة الوخز والإيلام.
مطبة أمنية أخرى تكشف عن هشاشة اوضاع البلد الاجتماعية والسياسية، وعن ازدواجية داخل جهاز الشرطة في التعامل مع القضايا، تنذر باحتقان سيدوم مدة قبل أن تحصل تفاهمات مسكنة لا يعرف سر نسج خيوطها إلا أهل المنكب البرزخي، لتعود المياه الملوثة إلى مجاريها حتى أجل غير مسمى.
في دولة القانون، تقتصر سلطة الدولة على مبدأ حماية المواطنين من الممارسة التعسفية للسلطة. وفيها يتمتع المواطنون بالحريات المدنية قانونياً ويمكنهم استخدامها في المحاكم. و لا يمكن لبلد أن تكون به حرية أو ديمقراطية بدون أن يكون به أولاً "دولة قانون".
مؤلم ومخجل رؤية شعب ينظر إلى عرض بحره فيستبشر كالخب السعيد بقدوم منصة عائمة لا يعرف كيف ركبت ومن ماذا صنعت وكم استغرق ذلك من الوقت وكيف يتم جرها عبر المحيطات وعلى هدي الاقمار الاصطناعية، وهي مدنَ ومصانع ومخابر متكاملة. منصة ستمد أنابيبها في عمق السطح البحري لشفط الغاز وليس لأي في البلد ضلع معرفي في الأمر إلا مما هو ثانوي وهو يرى غاز بلده ينقل إلى ا
في بلاد الَمليون وليا وصالحا وفارسا وشاعرا و"مزبيا" تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من "النفاق" المجتنعي ووضعت كل ذات حمل من مكوناته الرخيصة حملها لتخسر ماء وجهها ولا تفلح في مقاصدها.