دمر خطاب الكراهية الحضارات وأباد سلالات أمم (فضلت قدما بالأنبياء والرسالات )؛فلقد كان( فرعون الأول) يقتل رجالهم ويستحيي نساءهم.
حارب به (المرجفون في المدينة) الإسلام وبيت الطهر والنبوة الخاتمة.
قتل به (أهل الردة)حفاظ كتاب الله يوم اليمامة.
ينبئنا تاريخ الشعوب والأمم ذات المكونات المتنوعة أنه إذا لم نحتكم لنداء السلم الأهلي وننحاز لمبادئ الكرامة الإنسانية فإننا مهددين بالسقوط في الحرب الأهلية التي اكتوت شعوب قبلنا بنيرانها وتأكد لها أن التنازع والشقاق خيار خاطئ ، وعلى ما يبدوا لا نريد أن نتعلم ــ من أخطاء الآخرين وندفع باتجاه نتاج ذات الحماقات التي وقعت في فخها شعوب أخرى
إن البلدان التي جعلت الثور أمام المحراث، في شقها الأرض لوضع بذرة أوطانها المثمرة، هي التي تحصد غلالا وفيرة، وأما بعضها الآخر من التي حطت المحراث أمام الثور فهي التي تخسر تباعا المواسم وتحصد الجوع والتخلف.
لقد تعايش على أديم أرض الجمهورية الإسلامية الموريتانية وفي ربوعها منذ عدة قرون وأزمنة مختلف المكونات المشكلة للنسيج المجتمي الوطني.
وقد تعايش الجميع في جو يطبعه التآخي والمودة والرخاء والتكافل الإجتماعي.
و تماما مثل مهرجان "المدن القديمة" و كـ"مهرجان الأدب" و إرهاصات "المقاومة الوطنية"، ها هي ذي "جائزة شنقيط" تقرع الطبول، تنفخ الأبواق و توزع بطاقات الحضور لحفل توزيعها على الأعمال الفائزة.. "الصرخة كبيرة و الميت فأر".
كل_الحكاية:
1- منذ سنوات وانا اكتب في هذا الفضاء, عاصرت كل مديري التلفزة منذ حمود ولد امحمد وحتى ولد احمداموا, مرورا ب: الامام الشيخ, محمد يحي ولد حي, محمدو سالم ولد بوكة, محمد المختار ولد اياهي, المدير ولد بونة, خيرة بنت الشيخاني,, كلهم مروا بي وانا في هذا الفضاء اكتب كلما يحلو لي ووقتما يحلو لي,,,
مع انقضاء الأيام الأخيرة من السنة المنتهية، تتعذر مقروئية المشهد السياسي الوطني خلف ضبابية مشوشة، في حين، تندفع البلاد في غموض وارتباك شديدين نحو العام الجديد 2019، الذي يبقى مقلقا، بقدر ما يحمل من آمال وتطلعات نحو مستقبل أفضل.