يُعدّ سيدي ولد سالم من أبرز المثقفين والإداريين تأثيرًا في موريتانيا.
فهو دكتور في الفيزياء، يتمتع بتكوين علمي عال ورؤية استراتيجية واضحة، وقد جسّد طوال مسيرته قيادة إصلاحية تمزج بين الخبرة التقنية، والصرامة الإدارية، والحس العالي بالواجب الوطني.
La décision éclairée de régulariser la situation des travailleurs informels dans divers secteurs constitue un tournant décisif dans le processus de construction d’un État de droit fondé sur la justice sociale.
يمثل القرار المستنير بتسوية أوضاع العمال غير الرسميين في مختلف القطاعات منعطفاً حاسماً في مسار بناء دولة القانون والعدالة الاجتماعية. هذا الإجراء ليس مجرد تصحيح لوضعية قانونية، بل هو إعادة تعريف لعلاقة الدولة بالمواطن، وتكريس عملي لمبادئ الكرامة الإنسانية والإنصاف بعد عقود من التهميش والإقصاء.
أود بدايةً أن أعبّر لمعاليكم عن فائق التقدير والاحترام، لما تبذلون في خدمة الوطن والمواطنين، ولانفتاحكم المأثور عنكم واستماعكم لمختلف الآراء والمقترحات.
في عالم أصبحت فيه الثقافة رافعة للتنمية والهوية والسيادة الرمزية، لا يمكن أن تبقى الثقافة في موريتانيا رهينة للتقليد، أو مجرد مناسبة لمد اليد والطمع في المال العام كنت دعوت بصراحة السعي إلى النهوض بالثقافة كقطاع إنتاجي وتنويري بهدف تجنب البقاء في قوقعة التهميش والعزلة الحضارية.
ترجل كثيرون ممن يُحسبون على "النخبة الثقافية" عن أدوارهم التاريخية، وتنحّت عقولهم وأقلامهم عن مسؤولية التفكير الحر والإبداع الأصيل. استسلموا لإغراءات المناصب، وانشغلوا بتبرير الواقع مقابل فتات من موائد دوائر والنفوذ والإقطاع، فغاب صوتهم عن معترك الوعي والبناء.
بعيدًا عن قضايا الدين والمعتقدات الأيديولوجية والانتماءات السياسية، التي بدأت تتوارى مؤقتًا خلف تطورات المشهد العالمي، فإن كل دولة تختار السياسات التي تراها مناسبة لظروفها ومرحلـتها. وهذا بالضبط ما يفعله السوريون اليوم: فهم يبيعون سياسة لا وطناً.