هذا التخبط الذي نعيشه ولماذا ليس عندنا شحصيات ورموز وطنية نُمجدها ونحترمها ونتفق عليها ونعتز بتضحياتها ككل لبلدان
لقد فوتنا الاستفادة من الدول والامارات التى مُكن لها على هذه الارض بسبب التنافس الذي لايقدم ولايؤخر.
الإرادة الجمعوية لا يؤثر عليها الاختلاف أبدا بل هو مكملٌ لها ، وهي الضامن للقوة مهما كان منفذها والفاعل فيها ومهما تعددت هويات الفاعلين فإن ثمة رابط فوقي يحدد الهدف في ظل تنظيم مكثف للاختلاف بما يخدم المصلحة العليا ، وهو أمرٌ انتبه إليه كثير من القادة من أهمهم عمرُ بن الخطاب فتوسع ملكه حتى شمل العراق كلها وفارس والشام ومصر ، ونابليون بونابرت فوحد فرن
اعتمدت الأمم المتحدة ـ ومنذ العام 2005 ـ ثالث يوم أحد من شهر نوفمبر من كل عام كيوم عالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق، فلماذا لا نتذكر نحن في هذه البلاد ضحايانا الذين فقدناهم بسبب حوادث السير؟
في ممارسة روتينية دأبت الحكومة على تنظيم مؤتمر صحفي كان يفترض أن يخصص لاستعراض اجتماعها الأسبوعي، وكان يؤمل أن يكون تجسيدا لفتح مصادر الأخبار ومنبرا لتسويق سياسات الحكومة ومواقفها عبر طيف واسع من الاعلام العمومي والخصوصي والدولي.
تثير التسريبات المتعلقة بتقارير داخلية عن شركة "اسنيم" (عملاق الاقتصاد
الموريتاني )، وردود الأفعال على تلك التسريبات جملة من الملاحظات لعل من
أبرزها :
الملاحظة الأولى:
ليس من الحكمة أن ننشغل عن مضمون المادة المسربة التي تكشف عن حجم فساد
غير مسبوق أدخل عملاق الاقتصاد الموريتاني في غرفة الإنعاش، وذلك على
سيتم تخليد الذكرى الثامنة و الخمسين لعيد الاستقلال الوطني بعد أيام معدودات بمدينة "النعمة"عاصمة ولاية الحوض الشرقي تَسَاوُقًا مع تقليد جيد و سُنّةٍ حسنة سَنّتْهَا الحكومة الموريتانية منذ سنوات قَضَتْ" بلامركزية" تخليد الذكرى السنوية للاستقلال.
تزعجني أيما إزعاج تلك الصور و الأشرطة السينمائية التي صووها و أنتجها المستعمر لخدمة أهدافه و تبرير وجوده كـ"صابغ" للحضارة الحديثة على بلد يتشكل بفضله من خضم "السيبة" أو اللا دولة.