ليست كل الزيارات إلى مقرات الأحزاب السياسية متشابهة، فبعض اللقاءات يتجاوز البروتوكول وعبارات المجاملة، ويحمل دلالات تتصل بعلاقة السياسة بالمجتمع ومرجعياته. وحين تستقبل مؤسسة سياسية قامة روحية وعلمية ومجتمعية بحجم العلامة الفخامة ولد الشيخ سيديا، فإنها تعبر عن إدراك لمكانة الرموز الوطنية في تشكيل الوجدان العام وصون القيم التي يقوم عليها المجتمع.










