
لم تكن محطة كيفه في زيارة السيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل ولد الداه، مجرد مناسبة ميدانية ضمن سلسلة من الأنشطة الاجتماعية، وإنما جاءت لتؤكد تلازم الرؤية التنموية مع العمل الميداني، وتجسد توجهاً يجعل من الاستثمار في الإنسان مدخلاً أساسياً لبناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة تحدياته وصناعة مستقبله.









