
إن وصف دعوة بيرام الداه اعبيد من قبل حزب باستيف بـ"الإهانة الدبلوماسية" لا يستند إلى حجة قوية بالنظر إلى سياق المؤتمر وكيفية سيره. فهذا الوصف يعبر أكثر عن قراءة جدلية وسياسية أكثر مما هو تحليل موضوعي للحقائق والديناميكيات الجديدة التي تميز اليوم العلاقات بين التنظيمات السياسية في المنطقة.










