
في بيئة ثقافية تطغى غالبا فيها المجاملة على صراحة النقد وصرامته، يلوذ كثير من المثقفين إلى الصمت المريب في بلاد التناقضات الكبرى ويتردد النقاد "المحكمون" في التعبير عن ملاحظاتهم وإبداء مواقفهم خشية أن تفهم آراؤهم على أنها خصومات شخصية أو ان تترجم إلى مواقف عدائية.








