عندما ينظر المواطن الغيور إلى واقع بلده بعد خمسة وستين عاما من الاستقلال، يحق له أن يتساءل بامتعاض أين الأثر التنموي للنخب المالية الوطنية وهي تعد بالعشرات وتمتلك ثروات طائلة في الأرصدة ومتاع الحياة الرغدة من مباني وسيارات وزينة التباهي؟
إن وصف دعوة بيرام الداه اعبيد من قبل حزب باستيف بـ"الإهانة الدبلوماسية" لا يستند إلى حجة قوية بالنظر إلى سياق المؤتمر وكيفية سيره. فهذا الوصف يعبر أكثر عن قراءة جدلية وسياسية أكثر مما هو تحليل موضوعي للحقائق والديناميكيات الجديدة التي تميز اليوم العلاقات بين التنظيمات السياسية في المنطقة.
Qualifier de "camouflet diplomatique" l'invitation de Biram Dah Abeid par le Pastef ne trouve guère d'argumentaire au regard du contexte et du déroulement du congrès.
...لم تعد موريتانيا، التي أصبحت في قلب التحولات الجيوسياسية العالمية، ذلك الكيان الهامشي البعيد عن حسابات القوى الدولية، بل أصبحت بفعل موقعها الجغرافي واكتشافاتها الغازية والطاقوية وطموحاتها المعلنة جزء من معادلات جيوسياسية جديدة...
...ولا يقتصر أثر القبلية والفساد على المجالات السياسية والإدارية والاقتصادية فحسب، بل يمتد إلى المشهد الثقافي والأدبي، حيث يؤديان إلى تكريس ثقافة المجاملة على حساب الإبداع والاستحقاق. فعندما تصبح الانتماءات الضيقة والعلاقات الشخصية معيارا للتقدير والدعم والظهور، يتراجع دور الثقافة بوصفها فضاء للنقد والتنوير والدفاع عن القضايا الوطنية الكبرى...
L’influence et la capacité d’action des partis politiques ne se mesurent plus uniquement à leur présence sur la scène nationale. Elles dépendent également de leur aptitude à comprendre les transformations qui affectent leur environnement régional et international, à en saisir les implications et à adapter leur action aux réalités émergentes.
مما هو محل إجماع أن فاعلية الأحزاب السياسية وقدرتها على التأثير ترتبطان إلى حد كبير بامتلاكها أدوات الاستشراف وقراءة التحولات التي يشهدها فضاؤها الوطني والإقليمي.
لا تجدي مقاومة هيمنة اللغة الأجنبية برفضها أو معاداتها، بل بتمكين العربية من امتلاك أدوات القوة نفسها التي حققت لتلك اللغات حضورها وهيمنتها، عبر تعليم عصري عالي الجودة، ومصطلحات علمية دقيقة متجددة، وحركة ترجمة نشطة، وإدارة تعتمدها في معاملاتها، ومؤسسات أكاديمية وبحثية تنتج بها المعرفة وتطورها وتنشرها.
"... في حقبتي السبعينات والثمانيات لم تكن هناك استوديوهات متطورة ولا منصات رقمية ولا وسائل إنتاج حديثة، لكن ما كان متوافرا هو الطموح، والشغف، والثراء اللغوي، والخيال الخصب، والشعور العميق برسالة الثقافة... "
Dans l’histoire des nations, certains hommes ne se mesurent ni à l’importance des postes qu’ils ont occupés ni aux titres qu’ils ont portés, mais à la noblesse des traces qu’ils laissent dans les cœurs et des valeurs qu’ils sèment autour d’eux. Les fonctions, aussi prestigieuses soient-elles, sont vouées à disparaître ; les vertus, elles, demeurent.