
ظل الشعر، عبر العصور، من أرقى الفنون الأدبية وأكثرها قدرة على التعبير عن وجدان الإنسان وقضايا مجتمعه. وقد شهد في العصر الحديث تحولات عميقة مست بنيته ووظائفه وأساليبه، ولم يكن الشعر الموريتاني بمنأى عن هذه التحولات، إذ وجد نفسه بين المحافظة على إرثه الشعري العريق والانفتاح على مفاهيم الحداثة وتجاربها.










