
الولي سيدي هيبه حامل قلم سيال وصاحب رأي من تلك الفئة القليلة التي تحمل هموم الناس، والتي لديها ما تقوله في كثير من هذه الهموم، ومن قضايا الوطن والأمة. متتبع مقالاته وتدويناته ومداخلاته في المجموعات الشبكية يجده من أكثر النخبة عطاء وكفاحا بالقلم، من أجل صناعة رأي راشد، وصياغة وعي مستنير.









