
تحمل زيارة رئيس حزب الإنصاف، السيد محمد ولد بلال مسعود، إلى ولاية اترارزة أكثر من دلالة تنظيمية و سياسية عابرة. فهي، في ظاهرها، جولة لرئيس حزب في إحدى أهم ولايات البلاد، لكنها في عمقها عودة إلى فضاء يعرفه ويعرف أهله، وتربطه بمكوناته وفاعليه صلات اجتماعية وسياسية وثقافية متجذرة.








