.. لا تصنع الأمم مجدها بالحنين إلى أساطير الماضي ولا بالشعارات الجوفاء، بل بامتلاك الشجاعة الأخلاقية لمواجهة عيوبها، وتحويل النقد الذاتي إلى مشروع وعي وإصلاح جذري ..
بدأت، وأنا في رحاب العقد السادس، أرى خيوط الحياة على حقيقتها الهشة، بعد أن كنت أحسبها أصلب مما هي عليه. أشياء كثيرة كانت تبدو لي منيعة كالحصون، فإذا بها تتداعى أمام العين كأنها من ورق. وجوه ملأت الدنيا صخبا وهيبة، امتلكت المال حين عز على غيرها، واعتلت أرفع المناصب حتى خيل للناس أن سلطانها لا يزول، وأن أصحابها فوق نوائب الزمن.
..ويبقى الأسوأ أن بعض الأدباء يتعاملون مع الكتابة للطفل كمرتبة أدنى، أو مجال لا يليق بـ"الأديب الناضج". وكأنهم ولدوا كبارا، يستحيون من طفولتهم، ويعتبرون العودة إليها انتقاصا من هيبتهم الأدبية.
لم تكن المرأة الموريتانية يوما غائبة عن صناعة الكيان الاجتماعي والحضاري، بل شكلت منذ أقدم العصور ركيزة أساسية في بناء المجتمع، مجسدة أدوار الأم والبنت والأخت والزوجة، ومساهمة في حفظ التوازن الاجتماعي والثقافي.
Dans une démarche qui traduit une évolution notable de son action politique, le parti El Insaf a adopté une nouvelle stratégie de communication ambitieuse. Impulsée et suivie directement par son président, Mohamed Ould Bilal Messaoud.
في خطوة تعكس تطورا نوعيا في مقاربة العمل السياسي، اعتمد حزب الإنصاف استراتيجية طموحة تقوم على ركيزتين متكاملتين، إعلامية وتكوينية، وذلك بإيعاز وإشراف مباشر من رئيس الحزب السيد محمد ولد بلال ولد مسعود الذي استحضر متطلبات المرحلة الجديدة والتحولات السياسية والإعلامية المتسارعة، والبحث عن أدوات أكثر تأثيرا وفاعلية.
"...تبدو آثار العنصر الأمازيغي جلية في أكثر من المسميات الجغرافية، وبعض البنى الاجتماعية، وعدد من المفردات والتعابير التي أثرت في الحسانية نفسها، ومع ذلك ظل الاعتراف بهذا الامتداد يتم أحيانا بتحفظ، وكأن الإقرار به ينتقص من البعد العربي..."
Parmi les figures historiques et emblématiques du parti El Insaf, Yahya Ould Ahmed Waghf et Mohamed Yahya Ould Horma occupent une place singulière, par leur parcours, leur expérience et leur influence sur la vie politique nationale.
تشكل قيادات حزب "الإنصاف"، بكل تأكيد، نخبة من السياسيين المخضرمين، الدين راكموا عبر عقود تجربة سياسية ثرية ومتنوعة، وطافوا بمختلف محطات العمل الوطني، فعرفوا دهاليز السياسة، وخبروا تعقيدات المجتمع الموريتاني، وعايشوا التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.