ليس كل سؤال يطرح من جديد يعني تكرارا للماضي، فبعض الأسئلة الكبرى تعود كلما دخلت الأمم مرحلة جديدة من تاريخها، لتختبر قدرتها على قراءة تجربتها واستيعاب تحولات حاضرها واستشراف مستقبلها.
يرى الوزير الأسبق أحمد ولد سيدي باب أن السؤال الذي طرحه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني من مدينة أطار: «إلى أين نسير؟»، يعكس إشكالا جوهريا يتعلق بمستقبل الوئام الوطني، واللغة العربية، والعلاقات بين مختلف الأعراق والمكونات الاجتماعية في موريتانيا.
Les ressources sont le point de départ, le savoir l’outil, et le travail la force, et l’être humain est le maillon qui transforme tout cela en richesse véritable. »
Le Président de la RépubliqueMohamed Ould Cheikh El Ghazouani,
L’étape d’Inchiri dans le programme de visite du Président de la République, Mohamed Ould Cheikh El Ghazouani, n’aura pas été une simple halte protocolaire, ni une séquence de discours destinée à accompagner une visite de terrain, mais, au delà, une occasion de replacer au cœur du débat national l’une des questions les plus déterminantes pour l’aveni
لم تكن محطة أكجوجت في برنامج رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مجرد مناسبة خطابية أو لقاء جماهيري عابر، بل جاءت لتضع أمام الرأي العام واحدة من القضايا المركزية في مسار التنمية الوطنية: كيف يمكن تحويل المقدرات والإمكانات التي تزخر بها موريتانيا إلى ثروة حقيقية، وفرص عمل، وخدمات أفضل، وتنمية يلمس المواطن آثارها في حياته اليومية؟
..حين يكون رفيق السفر شاعرا وناقدا وباحثا متمكنا، يتحول الطريق إلى امتداد للمكتبة، ويغدو الحوار وجها آخر من وجوه القراءة. وقد كان ممتعا أن أكتشف أن الحديث عن الأدب معه لا ينتهي بانتهاء اللحظة، وأن الثقافة ليست لديه موعدا عابرا مع المنابر، بل انشغالا دائما، وفضاء مفتوحا للتأمل والحوار وتبادل الأفكار..
Le discours prononcé par le Président de la République, Monsieur Mohamed Ould Cheikh El Ghazouani, à Atar ne saurait être réduit à une intervention circonstancielle devant les populations de l’Adrar.
لم يكن خطاب رئيس الجمهورية في مدينة أطار مجرد خطاب جماهيري عابر، ولا مناسبة بروتوكولية لعرض بعض المشاريع الحكومية أمام سكان ولاية آدرار، بل كان خطابا سياسيا وتنمويا متكاملا، جمع بين قراءة واقع البلاد، استعراض ما تحقق، ذكر ما لا يزال قائما من تحديات، وفتح أفق أوسع أمام نقاش وطني يراد له أن يكون محطة لتطوير الدولة وتعزيز وحدتها ومؤسساتها.