"ليلى" فتاة تحب الحياة، تملأ جدران غرفتها بالرسومات والألوان، وتملأ أيامها بأحلام وردية عن المستقبل. لكن في ليلة حالكة، تعرضت لتجربة قاسية من العنف الجنسي هزت كل أركان عالمها الآمن، وتركتها معلقة بين خوف عميق وشعور ثقيل بالظلم.
Toutes les personnalités qui accèdent aux plus hautes responsabilités de l’État ne laissent pas la même empreinte sur la vie politique, pas plus que les expériences gouvernementales ne peuvent être appréciées à la seule mesure des fonctions exercées ou des dossiers dont leurs titulaires ont eu la charge, car il existe des parcours dont l’intérêt tien
ليست كل الشخصيات التي تعبر مواقع المسؤولية تترك الأثر نفسه في المشهد السياسي، كما لا يمكن اختزال التجارب الحكومية دائما في حدود المناصب التي شغلها أصحابها أو الملفات التي أشرفوا عليها؛ فثمة شخصيات يكتسب حضورها أهمية خاصة من طبيعة مسارها، وما راكمته من خبرة، وما تضطلع به من أدوار في توجيه العمل التنفيذي والتفاعل مع مختلف الفاعلين.
Le président du parti INSAF, Mohamed Ould Bilal Messoud, s’emploie à insuffler une nouvelle conception du rôle du parti, à passer d’une formation qui parle des citoyens à une formation qui les écoute et prend en compte leurs préoccupations, d’une organisation qui se contente d’énoncer des positions à une organisation capable d’en assurer le suivi et
يسعى رئيس حزب الإنصاف، محمد ولد بلال مسعود، إلى ترسيخ مقاربة جديدة لدور الحزب، تقوم على الانتقال من حزب يتحدث باسم المواطنين إلى حزب يستمع إليهم وينصت لانشغالاتهم، ومن تنظيم يكتفي بإعلان مواقفه إلى تنظيم يتابع تنفيذها، ومن مركزية القرار إلى حضور أكثر انتظامًا وفاعلية في الميدان.في لحظة سياسية تتداخل فيها رهانات الحوار الوطني مع تحديات حماية السلم الا
Entre sagesse, mesure, calcul et continuité, le Dr Mohamed Salem Ould Merzoug imprime à la diplomatie mauritanienne un style fondé sur la maîtrise des équilibres, la préservation des marges de manœuvre et le maintien du dialogue.
بين الحكمة والاعتدال وحسن التقدير وضمان الاستمرارية، يطبع الدكتور محمد سالم ولد مرزوك الدبلوماسية الموريتانية بأسلوب يقوم على ضبط التوازنات، والحفاظ على هامش المناورة، والإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة، في مقاربة تجعل من الهدوء والمرونة أدوات لإدارة العلاقات والمصالح في محيط إقليمي متغير.
…Il n’y a pas d’avenir solide sans institutions solides, ni d’institutions crédibles sans respect de la loi, ni de démocratie vivante sans une culture politique capable de faire du désaccord un facteur de débat et d’enrichissement, plutôt qu’un motif de division…
Le président de la République Mohamed Ould Cheikh El Ghazouani
ليس كل سؤال يطرح من جديد يعني تكرارا للماضي، فبعض الأسئلة الكبرى تعود كلما دخلت الأمم مرحلة جديدة من تاريخها، لتختبر قدرتها على قراءة تجربتها واستيعاب تحولات حاضرها واستشراف مستقبلها.