إنني موجود خارج البلاد منذ فترة، أتابع، يوميا، أخبار البلاد: مشاغلنا، المواضيع المتداولة في مجال تفكيرنا ونقاشاتنا. إن الانطباع الذي أخرج به يتمثل في أننا نجانب الأهم.
ومرة أخرى، يرجئ حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مؤتمره في غيابات جب التقويم اليوناني ليستفز و يربك المشهد السياسي الضبابي و لتستجد من بعد تساؤلات حول المرحلة المقبلة القريبة واستحقاقها الرئاسي المنتظر.
وددت لو لم أتناول هذا الموضوعَ ولم أعبّرْ عن رأيي فيه فعند كثيرين الهمُّ العامّ والتفكير في أمور الأمّة لا يعني الجميع بل يُحْصَرُ في مجموعة لا تحب الاستزادة. ولو لم يكن الأمر مرتبطا بمصلحة عليا ويكاد من وجهة نظر يكون فرض عين لكتمت ما عندي بشأنه وبقيت ككثيرين أراقب.
إذا كانت العصبية الزائدة هي التي تميز عديد الشعوب و توقع بلدانها في حروب أهلية دامية، و إذا كانت الثقافة الواعية و العالمة هي التي تميز شعوبا أخرى شيدت صروحا عالية متوازنة و أقامت دولا مزدهرة تعمل بنقتضى القانون و تحت سقف العدالة و المساواة، فإن ما يتصف به مجتمعنا في عمومه هو الظلم الصامت و الغبن الصارخ و استغلال محرف للدين القويم، و اعتماد كل ما يعا
في لحظة سياسية فارقة قررت المنظمة الشبابية لحزب تكتل القوى الديمقراطية أن تُطلق صالونا حواريا نصف شهري، واختار القائمون على الصالون أن تكون حلقته الأولى التي تم تنظيمها مساء السبت الموافق 8 ديسمبر 2018 تحت عنوان " ما بعد 2019...موريتانيا إلى أين؟" .
شَكَّلت قمّة العِشرين الاختِبار الأقوَى لوليّ العَهد السعوديّ الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، لأنّها كانَت المَرّة الأولى التي يَظهَر فيها في مَحفلٍ دَوليٍّ، وعلى هذا المُستَوى، وسط أبرز زُعَماء العالم، مُنذُ عمليّة اغتيال الصِّحافي جمال خاشقجي في مَقرِّ قُنصليّة بلاده في إسطنبول قبل شَهرين تقريبًا، وتَوجيهِ البعض بأصابعِ الاتِّهام إليه باعتِبارِ
طالما اعتز الملك سلمان ان أخواله وطالما اعتز الشناقطة بخؤولتهم للملك،وكان الملك حافظا للقرآن الكريم ومتميزا عن كثير من الأمراء وكان الشناقطة في مجالسهم الخاصة يعتزون به ويقولون انه سلمان الشنقيطي.القصة رواها لي احد الثقات القاطنين في الحجاز..
تستقبل موريتانيا اليوم ضيفا كبيرا بما تختزنه وتختزله هذه العبارة من شحنات الايجابية و السمو ، إنه الأمير الشاب محمد بن سلمان ولي العهد بالمملكة العربية السعودية ، ذلك الأمير الذي خطف الأضواء الاقليمية والدولية منذ ولوجه المشهد السياسي قبل أربع سنوات وملأ الدنيا وشغل الناس بمشاريعه التطويرية المذهلة والتي تشي بطموح لا يعرف الحدود ، ذلك الطموح الذي أرب
شعب عرف الفقر مبكرا و لما حل به الاستعمار وجده فقيرا، ثم ستقلت بلاده و هو فقير، و تتلات الأحكام مدنية و عسكرية و كلاهما معا و لم تزده إلا فقرا و افتقارا على الرغم من وفرة و تنوع الخيرات التي كشفت عنها التنقيبات و البحوث الجيولوجية..