
5 سبتمبر 2026/استقبل رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم السبت في ضواحي مدينة كيفه بولاية لعصابة، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي يؤدي أول زيارة له إلى موريتانيا منذ انتخابه على رأس المنظمة قبل أيام.
وخلال اللقاء، عبّر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي عن امتنانه لرئيس الجمهورية على ترشيحه لهذا المنصب، مثمناً الدعم الذي قدمه له والتعبئة التي قادتها الدبلوماسية الموريتانية، والتي أسهمت في انتخابه بالإجماع من قبل الدول الأعضاء.
واستعرض ولد الشيخ أحمد أمام رئيس الجمهورية أبرز ملامح رؤيته الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، خاصة ما يتعلق بتطوير العمل المؤسسي، ورفع مستوى أداء المنظمة، وتعزيز حضورها وفاعليتها في التعامل مع القضايا والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التضامن بين الدول الإسلامية، وتفعيل دور منظمة التعاون الإسلامي، والاستفادة من التجارب والمبادرات الناجحة في المجالات الإنسانية والاجتماعية والحماية الصحية.
وقدم الأمين العام لرئيس الجمهورية درعين تكريميين، أحدهما باسم السيرة النبوية والآخر باسم منظمة التعاون الإسلامي، تقديراً للجهود والمبادرات التي أطلقها في مجالات التضامن والتكافل الاجتماعي وتوسيع مظلة الحماية الصحية والاجتماعية، ولا سيما البرامج المرتبطة بمندوبية «تآزر».
وأكد الأمين العام، في تصريح عقب اللقاء، عزمه على أداء مهامه بمسؤولية وإخلاص، والعمل على أن يكون عند حسن ظن رئيس الجمهورية، بما يخدم مصالح المنظمة ودولها الأعضاء وتطلعات شعوبها.
وأشاد ولد الشيخ أحمد بالعناية التي يوليها رئيس الجمهورية لمنظمة التعاون الإسلامي وللعمل العربي والإسلامي المشترك، معتبراً أن إجراء أول لقاء رسمي له بعد انتخابه في ضواحي البادية الموريتانية، وفي فترة العطلة السنوية لرئيس الجمهورية، يحمل دلالة خاصة ويعكس مستوى الاهتمام الذي توليه موريتانيا للمنظمة.
وكان الأمين العام قد أعرب كذلك عن تقديره لبرنامج توسيع الحماية الاجتماعية والصحية في موريتانيا، مشيراً إلى الاهتمام الذي حظيت به هذه التجربة داخل منظمة التعاون الإسلامي والدول الأعضاء.
وحضر اللقاء وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، السيد محمد سالم ولد مرزوك.

