25-07-2026/أكد فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الجمعة بالقصر الرئاسي في نواكشوط، أن موريتانيا تنعم بالأمن والاستقرار، وتواصل تنفيذ مشروعها التنموي رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأوضح أن اللقاء يندرج في إطار تعزيز حق المواطنين في الوصول إلى المعلومة، واستعراض حصيلة المشروع المجتمعي الذي جعل المواطن محور التنمية، بهدف بناء دولة عصرية تقوم على الحرية والعدالة والمساواة، وتوفر ظروف العيش الكريم.
وأشار إلى أن برنامجي "تعهداتي" و**"طموحي للوطن"** يشكلان الإطار العملي لمواجهة تحديات الحكامة، وتعزيز الوحدة الوطنية، ومكافحة الفقر والهشاشة، وتنويع الاقتصاد، وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأكد رئيس الجمهورية أن الأزمات العالمية، بدءًا بجائحة كوفيد-19، مرورًا بالحرب في أوكرانيا، ووصولًا إلى الحرب في الشرق الأوسط، أثرت على الاقتصاد العالمي، وانعكست تداعياتها على موريتانيا، إلا أن البلاد تمكنت من الحفاظ على وتيرة الإصلاح ومواصلة تنفيذ برامجها التنموية.
وفي الشأن السياسي، أبرز ما تحقق من تقدم في ترسيخ الحوار وتطبيع العلاقة بين مختلف الفاعلين السياسيين، وتعزيز دولة القانون، والديمقراطية، ومكافحة الفساد.
وعلى الصعيد الاجتماعي، استعرض الجهود المبذولة لتوسيع شبكات الحماية الاجتماعية، وتحسين الولوج إلى خدمات المياه والكهرباء والصحة والتعليم، إلى جانب مواصلة إصلاح الإدارة.
أما اقتصاديًا، فأكد تسجيل تحسن في عدد من المؤشرات الكلية، بفضل سياسات تنويع الاقتصاد ودعم القطاعات الإنتاجية وتعزيز دور القطاع الخاص، بما انعكس على النمو والتضخم والمديونية والميزان التجاري.
وفي المجال الأمني، شدد رئيس الجمهورية على أن الأمن يمثل الركيزة الأساسية للتنمية، مؤكدًا أن القوات المسلحة وقوات الأمن نجحت في تعزيز جاهزيتها وقدرتها على حماية المواطنين وصون الحوزة الترابية، والحفاظ على استقرار البلاد.

