
24 يوليو 2026/اختتم رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، السيد البكاي ولد عبد المالك، اليوم الجمعة، زيارة عمل إلى ولاية داخلت نواذيبو دامت ثلاثة أيام، وهدفت إلى الوقوف ميدانيا على أوضاع عدد من المرافق العمومية، وتقييم أبرز القضايا الحقوقية والتنموية التي تشهدها الولاية.
وفي اليوم الأخير من الزيارة، أدى رئيس اللجنة زيارة إلى السجن المدني في نواذيبو، حيث اطلع على ظروف احتجاز النزلاء، ومستوى الرعاية والخدمات المقدمة لهم، كما استمع إلى عرض حول الوضعية الحقوقية والإنسانية داخل المؤسسة السجنية.
كما زار المركز الاستشفائي الجهوي، حيث تفقد مختلف أقسامه واطلع على الأشغال الجارية لتوسعة مرافقه وتأهيلها، إضافة إلى الجهود المبذولة للرفع من جودة الخدمات الصحية وتعزيز قدرات المؤسسة الطبية.
وشملت الزيارة أيضا مركز استقبال المواطنين التابع للوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة، حيث تابع سير العمل واطلع على آليات استقبال المرتفقين وإجراءات إصدار الوثائق المؤمنة، في إطار الجهود الرامية إلى تقريب الخدمات الإدارية من المواطنين.
وفي ختام الزيارة، أشاد رئيس اللجنة بالتعاون الذي أبدته السلطات الإدارية والجهات المشرفة على المرافق التي زارتها البعثة، مؤكدا أن الملاحظات والمعطيات التي تم جمعها ستشكل أساسا للتوصيات التي سترفع إلى الجهات المختصة من أجل تحسين واقع الحقوق والخدمات العمومية.
وأوضح أن البعثة أولت اهتماما خاصا لعدد من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الهجرة غير النظامية، مثمنا الجهود التي تبذلها السلطات الموريتانية للتصدي لهذه الظاهرة، وداعيا المجتمع الدولي إلى تعزيز دعمه لموريتانيا في مواجهة هذا التحدي.
وأضاف أن اللجنة تابعت كذلك أوضاع العمالة غير المصنفة العاملة لدى الشركات الوسيطة، إلى جانب القضايا المرتبطة بالأثر البيئي ومستوى الخدمات العمومية، مؤكدا أن هذه المحاور ستكون ضمن التوصيات التي ستعمل اللجنة على متابعتها مع الجهات المعنية.
ورافق رئيس اللجنة خلال هذه الزيارة الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة وأطرها.

