
27 يوليو 2026/احتضنت العاصمة نواكشوط، مساء الاثنين، ندوة علمية نظمها صالون مريم فاضل الثقافي والاجتماعي تحت عنوان: "الفساد الأخلاقي وآثاره على التسيير الإداري والمالي"، بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بقضايا الإصلاح والحكامة.
وجاء تنظيم الندوة في إطار التفاعل مع التوجهات الرسمية الداعية إلى ترسيخ قيم النزاهة والشفافية، لا سيما بعد دعوة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى تكثيف الجهود الرامية إلى مكافحة الفساد بمختلف أشكاله.
وأكدت رئيسة الصالون، السيدة مريم بنت اخيار، في كلمتها الافتتاحية، أن الندوة تستلهم مضامين المؤتمر الصحفي الأخير لرئيس الجمهورية، الذي شدد على أن الفساد الأخلاقي يمثل البيئة التي ينمو فيها الفساد الإداري والمالي، داعيًا مختلف فئات المجتمع إلى الاضطلاع بدورها في تعزيز القيم الأخلاقية والتصدي لمظاهر الانحراف.
وشهدت الندوة مداخلات تناولت أهمية ترسيخ المبادئ الأخلاقية في المجتمع باعتبارها ركيزة أساسية للحد من الفساد، كما ناقش المشاركون سبل تعزيز ثقافة العدالة الاجتماعية، ونبذ الكراهية والظلم، وترسيخ قيم المسؤولية والشفافية في مختلف مجالات الحياة العامة.

