
يتكئ المسار الثقافي والاجتماعي في المنكب القصي، منذ الاستقلال، على منطق "غش تاريخي" بنيوي مستمر، متمثل في إيهام الشعب بحدوث تحول اجتماعي وقطيعة مع الهيمنة القبلية-الطبقية، بينما ظل يجرى في الواقع ترحيل هذه الهيمنة من شكلها التقليدي إلى نخبوية جديدة متعلمة ومنفتحة شكليا تحافظ في جوهرها على منطق الامتياز والتراتبية الاجتماعية، مع إعادة شرعنتهما "رمزيا"
.jpg)









