"إن الثقافة التي تكتفي بالاعتزاز بماضيها دون أن تبحث عن مكان لها في الحاضر، قد تتحول تدريجيا إلى ذاكرة محفوظة أكثر منها قوة فاعلة في الحياة. أما الثقافة الحية فهي التي تحسن قراءة ماضيها، وتستوعب تحولات عصرها، وتعيد صياغة تجربتها بأدوات جديدة، دون أن تفقد صلتها بجذوره"








