إن اللغة، في أبعادها الفكرية والحضارية، ليست ملكا حصريا لمن يتحدث بها بحكم النشأة أو الانتماء، بل تصبح ملكا حقيقيا لمن يمتلك ناصيتها، ويستوعب أسرارها، ويقدر على تطويع أدواتها التعبيرية والجمالية لتكون مرآة لذاته، وحاملة لخصوصيته الثقافية والتاريخية، وفضاءً لترجمة رؤيته للعالم.








