
الحقيقة التي لا يختلف حولها اثنان منصفان، أن حزب الإنصاف يمر اليوم بواحدة من أقوى مراحل تماسكه الداخلي، وانضباطه التنظيمي، ورسوخ بنيته المؤسسية. فقد أظهر مناضلوه مستوى متقدما من الالتزام بوحدة الصف وتوحيد الخطاب، وقدرة فائقة على استيعاب التحولات الوطنية الكبرى والتفاعل معها بوعي ومسؤولية.










