
5 نوفمبر 2026/أشرف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم الخميس، بولاية نواكشوط الجنوبية، على تدشين المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، وإعطاء إشارة انطلاق المرحلة الثانية، في خطوة تستهدف مواصلة تحديث العاصمة وتطوير بنيتها التحتية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لسكانها.
وخلال الحفل، قُدم عرض مفصل حول حصيلة المرحلة الأولى، التي بلغت كلفة صفقاتها 69 مليار أوقية قديمة، ونُفذت على مدى 16 شهراً، وشملت قطاعات التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي والكهرباء والطرق والبيئة والشباب والرياضة.
وأظهرت الحصيلة اكتمال إنجاز 1335 حجرة دراسية بنسبة 100%، إلى جانب إنجاز 18 مركزاً صحياً من أصل 28 مركزاً مبرمجاً، مع توقع استكمال خمسة مراكز إضافية خلال شهر، فيما تجاوزت نسبة تقدم الأشغال في المراكز الخمسة المتبقية 80%.
وفي مجال المياه والصرف الصحي، اكتملت مشاريع توفير المياه الصالحة للشرب ومعالجة برك المياه الراكدة، بينما بلغت نسبة إنجاز مشاريع تصريف مياه الأمطار 70%.
كما وصلت نسبة إنجاز مشاريع الكهرباء والإنارة العمومية إلى 92,9%، واكتملت الأشغال المتعلقة بالطرق الحضرية ومشاريع الشباب والرياضة، باستثناء المسبح الأولمبي الذي بلغت نسبة تقدم الأشغال فيه 60%.
وشملت الإنجازات كذلك استكمال المشاريع البيئية والتهيئة الحضرية، في حين رُحّلت بعض المشاريع، من بينها نصب الأمة وتهيئة بركتي تآزر والترحيل، إلى المرحلة الثانية.
وعقب استعراض هذه الحصيلة، أعلن رئيس الجمهورية إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج، التي تمتد على مدى 16 شهراً، بغلاف مالي يناهز 115 مليار أوقية قديمة، مع توسيع نطاق التدخلات وتعزيز المشاريع التي انطلقت خلال المرحلة الأولى.
وتتضمن المرحلة الجديدة توسيع العرض المدرسي، وإنشاء سكن داخلي للتلاميذ ورياض للأطفال ومراكز مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن تطوير الخدمات الصحية، مع التركيز على الطب المتخصص والتكفل بالحالات المستعجلة.
كما تشمل مواصلة توسيع شبكات المياه والصرف الصحي، ومعالجة البرك، وتعزيز البنية الكهربائية من خلال إنشاء محطات تحويل جديدة ومد خطوط الربط وتوسيع شبكات الإنارة العمومية.
وفي مجال النقل والبنية الحضرية، يرتقب أن تشهد العاصمة تعزيز شبكتها الطرقية وإنشاء خمسة جسور عند عدد من التقاطعات الرئيسية، إلى جانب تطوير المنشآت الرياضية وتوفير فضاءات جديدة للشباب، وإدراج التحديث الحضري ضمن أولويات المرحلة المقبلة.
وجرت مراسم التدشين وإطلاق المرحلة الجديدة بحضور الوزير الأول المختار ولد اجاي، ورئيس الجمعية الوطنية، ورئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية، وعدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين المدنيين والعسكريين والأمنيين، فضلاً عن السلطات الإدارية والبلدية بولايات نواكشوط وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد في موريتانيا.

