
27 سبتمبر 2026/قام وزير الزراعة والسيادة الغذائية، السيد محمدو أحمدو امحيميد، اليوم الأحد، بزيارة تفقد واطلاع لمشروع «الركبه» الزراعي، الواقع في بلدية دار البركه بولاية لبراكنه.
وقد يُنفذ مشروع «الركبة» الزراعي من طرف مشروع التحول الزراعي في موريتانيا (PA.TA.M)، بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية، وبغلاف مالي قدره سبعة مليارات أوقية قديمة.
ومن المعلوم أن المشروع يمتد على مساحة 1575 هكتارًا مخصصة للزراعة المروية، ويستهدف 55 تجمعًا قرويًا، إضافة إلى عدد مهم من حملة الشهادات، بما من شأنه أن يسهم في خلق فرص عمل، وتحسين الظروف المعيشية للسكان، وتعزيز التنمية الزراعية والاستقرار في المنطقة.
وتتولى مجموعة «STAIM / AZIMA» تنفيذ أشغال المشروع، الذي يُرتقب أن يدخل حيز الاستغلال خلال الحملة الزراعية الصيفية المقبلة، بما سيسهم في رفع الإنتاج الزراعي، وتنويع المحاصيل، وتعزيز مساهمة المنطقة في تحقيق الأمن الغذائي والسيادة الغذائية للبلاد.
وأوضح معالي الوزير، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن هذه الزيارة تندرج في إطار المتابعة الدورية للأشغال التي وصلت مراحلها النهائية، والوقوف على مدى مطابقتها للمعايير الفنية المنصوص عليها في دفتر الالتزامات.
وأضاف أن الزيارة تهدف كذلك إلى معاينة عملية الضخ التجريبي وتشغيل شبكة الري بالمزرعة، والتأكد من جاهزية محطات الضخ الثلاث، التي تتوفر كل واحدة منها على مضخة بطاقة ضخ تصل إلى 12 ألف متر مكعب في الدقيقة، مبرزا أهمية هذه المرحلة في إيصال المياه إلى المساحات المستصلحة عبر القنوات الرئيسية والثانوية.

