
14 أغسطس 2026/تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، انطلقت اليوم الجمعة بمدينة أطار فعاليات النسخة الخامسة من المهرجان الدولي للتمور الموريتانية 2026، الذي تنظمه وزارة الزراعة والسيادة الغذائية بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
ويشكل المهرجان فضاءً لتلاقي المنتجين والمصنعين والباحثين والخبراء، وتبادل التجارب والخبرات حول مختلف مراحل سلسلة قيمة التمور، من زراعة النخيل والإنتاج والتثمين، إلى التعبئة والتخزين والتصنيع والتسويق، بما يعزز الاستفادة من التجارب الناجحة والتقنيات الحديثة في هذا المجال.
كما يسعى المهرجان إلى تحفيز الاستثمار في قطاع التمور، وتشجيع الصناعات التحويلية والابتكار في المنتجات المشتقة منها، بما يساهم في خلق منتجات جديدة ذات قيمة مضافة، والرفع من جودة التمور الموريتانية، وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق الوطنية والدولية.
وأكد معالي وزير التنمية الحيوانية، السيد سيد أحمد ولد محمد، وزير الزراعة والسيادة الغذائية وكالة، في كلمة بالمناسبة، أن فخامة رئيس الجمهورية يولي القطاع الزراعي عناية خاصة، ويحرص على تطويره والارتقاء بمردوديته، مبرزا أن تنظيم هذا المهرجان يعكس عمق التعاون المتنامي بين موريتانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضح أن المهرجان أصبح محطة سنوية تجمع مختلف الفاعلين في قطاع التمور، من منتجين وباحثين ومستثمرين وخبراء، وتوفر منصة للتواصل وتبادل الخبرات، والتعرف على أحدث التقنيات والممارسات المتعلقة بزراعة النخيل وإنتاج التمور وتثمينها وتسويقها.
ويمثل المهرجان، بذلك، مناسبة لتعزيز مكانة قطاع التمور ضمن المنظومة الزراعية الوطنية، وفتح آفاق أوسع أمام تطويره وتوسيع مساهمته في الاقتصاد المحلي، خاصة في المناطق الواحاتية التي يشكل فيها إنتاج التمور مورداً اقتصادياً وثقافياً متجذراً.

