
28/04/2026/أكد رئيس المجلس العسكري في مالي أسنقي غويتا أن "الوضع تحت السيطرة"، بعد 3 أيام من هجمات غير مسبوقة شنّتها مجموعات مسلّحة على مواقع إستراتيجية للسلطة التي بدت أكثر ضعفا من أي وقت مضى.
وفي أول ظهور له منذ تلك الهجمات، أقرّ غويتا في الوقت نفسه بـ"خطورة بالغة" للوضع في البلاد، داعيا السكان إلى عدم الانجرار نحو "الانقسام".
وبعد أيام من الغياب والصمت، عاد غويتا للظهور أمس الثلاثاء عقب الهجمات التي نفذها مسلحون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المتحالفة مع انفصاليي الطوارق في "جبهة تحرير أزواد" الذين يواصلون التقدم في شمال البلاد.
وأثار غياب الزعيم المالي وصمته في الأيام الماضية تكهنات بشأن قدرته على البقاء في السلطة.
وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، مساء الثلاثاء، إن "الإجراءات الأمنية تعززت. الوضع تحت السيطرة، وعمليات التمشيط والبحث وجمع المعلومات وتأمين المناطق متواصلة".
ودعا السكان إلى "انتفاضة وطنية" و"التصدي للانقسام والتصدع الوطني"، معتبرا أن "مالي بحاجة إلى التعقّل لا إلى الذعر".
آسيمي غويتا وهو يستقبل وفدًا روسيًّا في أول ظهور له بعد هجمات السبت (أسوشيتد برس)
وكان غويتا ظهر قبل خطابه عبر صور بثتها وسائل الإعلام المالية والصفحات التابعة للرئاسة في مالي، وهو يستقبل السفير الروسي في مالي ووفدا مرافقا له، كما ظهر في صور أخرى وهو يزور جرحى الهجمات الواسعة التي استهدفت العاصمة يوم السبت الماضي.
وأفاد بيان صادر عن الرئاسة المالية بأن غويتا استقبل في قصر كولوبا بالعاصمة باماكو السفير الروسي لدى مالي إيغور غروميكو.
وأكد البيان أنهما بحثا "الوضع الراهن والشراكة القوية بين باماكو وموسكو"، وأن السفير الروسي أكد "التزام بلاده بالوقوف إلى جانب مالي في مكافحة الإرهاب".

